العظيم آبادي
116
عون المعبود
( باب السجود على الأنف والجبهة ) ( وعلى أرنبته ) بفتح همزة ونون وموحدة وسكون راء : طرف الأنف ( أثر طين ) أي وماء كما في رواية البخاري ( من صلاة صلاها بالناس ) أي في ليلة القدر . قال الخطابي : وهو دال على وجوب السجود عليهما ولولا ذلك لصانهما عن لوث الطين . قال الحافظ : وفيه نظر وقد تقدم في الاختلاف في أن وجوب السجود هل هو على الجبهة وحدها أو على الأنف وحدها أو على الجبهة والأنف جميعا ، ولا خلاف أن السجود على مجموع الجبهة والأنف مستحب . وقد أخرج أحمد من حديث وائل قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على الأرض واضعا جبهته وأنفه في سجوده " . وأخرج الدارقطني من طريق عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين " . قال الدارقطني : الصواب عن عكرمة مرسلا . وروى إسماعيل بن عبد الله المعروف بسمويه في فوائده عن عكرمة عن ابن عباس قال : " إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض فإنكم قد أمرتم بذلك " كذا في النيل . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم بنحوه أتم منه . ( باب صفة السجود ) ( ورفع عجيزته ) هي العجز للمرأة فاستعارها للرجل . قال المنذري : وأخرجه النسائي