ميرزا محمد تقي الأصفهاني
33
مكيال المكارم
وتدبر . ومنها : يوم عرفة ، ويشهد لذلك دعاء سيد الساجدين ( عليه السلام ) المذكور في الصحيفة ودعاء مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، المروي في الإقبال ( 1 ) وزاد المعاد . ومنها يوم الفطر : ويشهد لتأكد هذا الدعاء فيه وروده في الدعاء المذكور في كتاب الإقبال ( ص 283 ) عند إرادة الخروج إلى صلاة الفطر ، أو الأضحى وسنذكره . - والدعاء الذي يدعى به في الطريق عند الخروج إلى صلاة الفطر قال رحمه الله تعالى : فصل : فيما نذكره من الدعاء في الطرق ، قال : استفتح خروجك بهذا الدعاء ، إلى أن تدخل مع الإمام في الصلاة ، فإن فاتك منه شئ فاقضه بعد الصلاة : اللهم إليك وجهت وجهي وساق الدعاء إلى قوله : اللهم صل على وليك المنتظر أمرك ، المنتظر لفرج أوليائك ، اللهم اشعب به الصدع ، وارتق به الفتق وأمت به الجور ، وأظهر به العدل ، وزين بطول بقائه الأرض ، وأيده بنصرك وانصره بالرعب ، وقو ناصرهم ، واخذل خاذلهم ، ودمدم على من نصب لهم ، ودمر على من غشهم إلى آخر الدعاء . واستحباب دعاء الندبة فيه أيضا واشتمال الدعاء الوارد حين الخروج إلى صلاة العيد عليه . - وما ورد ( 2 ) عن الصادق ( عليه السلام ) أنه ما من يوم عيد فطر ولا أضحى إلا ويتجدد للأئمة ( عليهم السلام ) حزن ، لأنهم يرون حقهم في أيدي الغاصبين . أقول : فينبغي للمؤمن أن يلح في طلب ظهور مولاه ونصرته لرفع حزن أئمته . ومنها : يوم الأضحى ، ويدل عليه تمام ما ذكرناه في عيد الفطر . - وأما الدعاء المأثور الذي يقال حين الخروج إلى صلاة العيد ، فهو ما روي في كتاب الإقبال ( 3 ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ادع في الجمعة والعيدين ، إذا تهيأت للخروج : اللهم من تهيأ في هذا اليوم أو تعبأ ، أو أعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ، وجائزته ، ونوافله ، فإليك يا سيدي كانت وفادتي ، وتهيئتي ، وإعدادي
--> 1 - الإقبال : 350 . 2 - الرواية مروية في فروع الكافي وقد نقلها بالمعنى . 3 - الإقبال : 280 .