ميرزا محمد تقي الأصفهاني
23
مكيال المكارم
ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في القنوت : اللهم إليك شخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، ورفعت الأيدي ، ومدت الأعناق وأنت دعيت بالألسن ، وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال * ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) * . اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، وغيبة إمامنا ، وقلة عددنا ، وكثرة أعدائنا وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وإمام حق نعرفه ، إله الحق آمين رب العالمين . قال : وبلغني أن الصادق ( عليه السلام ) كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج . - العاشر : ما نقل في الكتاب المذكور ، عن الشيخ الطوسي " ره " في المصباح ( 1 ) قال : ويستحب أن يقنت في الفجر بعد القراءة وقبل الركوع فيقول لا إله إلا الله الحليم الكريم . وساق كلمات الفرج إلى قوله : رب العالمين ، يا الله الذي ليس كمثله شئ ، وهو السميع العليم ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعجل فرجهم . اللهم من كان أصبح وثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها ، يا أجود من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، ارحم ضعفي وقلة حيلتي ، وامنن علي بالجنة طولا منك ، وفك رقبتي من النار وعافني في نفسي ، وفي جميع أموري كلها ، برحمتك يا أرحم الراحمين . - الحادي عشر : ما ذكره الصدوق في الفقيه ( 2 ) لقنوت الوتر والجمعة قال في الكتاب المذكور : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : القنوت في يوم الجمعة : تمجيد الله والصلاة على نبي الله ( عليه السلام ) ، وكلمات الفرج . ثم هذا الدعاء والقنوت في الوتر كقنوتك في يوم الجمعة ، ثم تقول قبل دعائك لنفسك . - ورواه السيد الأجل علي بن طاووس بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قنوت يوم الجمعة تقول قبل دعائك لنفسك : اللهم تم نورك ، فهديت . فلك الحمد ربنا ، وبسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ربنا وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ربنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيات وأهنؤها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، فلك الحمد ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ، وتنجي من الكرب العظيم ،
--> 2 - من لا يحضره الفقيه : 487 ح 1404 .