العظيم آبادي
73
عون المعبود
( قبيصة بن وقاص ) قال الحافظ في الإصابة : قبيصة بن وقاص السلمي ويقال الليثي قال البخاري له صحبة يعد في البصريين . ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال إن له صحبة . وقال الأزدي : تفرد بالرواية عنه صالح بن عبيد . وقال الذهبي لا يعرف إلا بهذا الحديث ولم يقل فيه سمعت فما ثبتت له صحبة لجواز الإرسال انتهى . وهذا لا يختص بقبيصة بل في الكتاب جمع جم بهذا الوصف ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة انتهى . ( يؤخرون الصلاة ) أي عن أوقاتها المختارة ( فهي لكم وهي عليهم ) أي الصلاة المؤخرة عن الوقت نافعة لكم لأن تأخيركم لا للضرورة تبعا لهم ومضرة عليهم لأنهم يقدرون على عدم التأخير وإنما شغلهم أمور الدنيا عن أمر العقبى ( فصلوا ) بضم اللام ( ما صلوا ) بفتح اللام ( القبلة ) أي ما داموا مصلين إلى نحو القبلة وهي الكعبة . ( باب في من نام عن صلاة أو نسيها ) ( عن أبي هريرة ) هو عبد الرحمن بن صخر على الأصح من بين نيف وثلاثين قولا ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في كمه هرة فقال يا أبا هريرة فاشتهر به ، والأوجه في وجه عدم انصراف هريرة في أبي هريرة هو أن هريرة صارت علما لتلك الهرة . قاله على القاري في شرح الشفاء ( حين قفل ) أي رجع إلى المدينة ( حتى إذا أدركنا ) بفتح الكاف ( الكرى ) بفتحتين هو النعاس وقيل النوم ( عرس ) قال الخطابي : معناه نزل للنوم والاستراحة ، والتعريس النزول لغير إقامة ( اكلأ ) أي احفظ واحرس ( لنا الليل ) أي آخره لادراك الصبح ( فغلبت بلالا عيناه ) هذه عبارة عن النوم أي نام من غير اختيار ( وهو مستند إلى راحلته ) جملة حالية تفيد عدم اضطجاعه عند غلبة نومه ( حتى ضربتهم الشمس ) أي أصابتهم ووقع عليهم حرها ( أولهم استيقاظا ) قال الطيبي في