العظيم آبادي
333
عون المعبود
الله ، وقيل بإضمار أكبر ، وقيل صفة للمحذوف أي تكبيرا كبيرا ( والحمد لله كثيرا ) صفة لمحذوف مقدر أي حمدا كثيرا ( وسبحان الله بكرة وأصيلا ) أي في أول النهار وآخره منصوبان على الظرفية والعامل سبحان . وخص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما كذا ذكره الأبهري وصاحب المفاتيح والله تعالى أعلم ( ثلاثا ) قيد للكل كذا في المفاتيح ويحتمل أن يكون قيدا للأخير بل هو الظاهر لاستغناء الأولين عن التقييد لهما بتلفظه ثلاثا ( من نفخه ونفثه وهمزه ) بدل اشتمال من الشيطان ( قال ) أي عمرو بن مرة ( نفثه الشعر ) وإنما كان الشعر من نفثه الشيطان لأنه يدعو الشعراء المداحين الهجائين المعظمين المحقرين إلى ذلك ، وقيل المراد شياطين الإنس وهم الشعراء الذين يختلقون كلاما لا حقيقة له . والنفث في اللغة قذف الريق وهو أقل من التفل ( ونفخه الكبر ) وإنما فسر النفخ بالكبر لأن المتكبر يتعاظم لا سيما إذا مدح ( وهمزة الموتة ) بسكون الواو بدون همز والمراد بها ههنا الجنون . والهمز في اللغة العصر يقال همزت الشئ في كفي أي عصرته وهمز الانسان اغتيابه . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ( بأي شئ كان يفتتح ) أي يبتدئ من الأذكار ( فقالت لقد سألتني عن شئ إلخ ) وفي هذا تحسين لسؤاله وتزئين بكر لمقاله وتأسف على غفلة الناس عن حاله ( وهلل ) أي يقول لا إله إلا الله ( عافني ) من البلاء في الدارين أو من الأمراض الظاهرة والباطنة ( ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة ) أي شدائد أحوالها وسكرات أهوالها . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة .