العظيم آبادي

270

عون المعبود

ووقع في رواية كريمة في اخر حديث هذا الباب العنزة عصا عليها زج بزاء مضمومة وجيم مشددة أي سنان . قاله الحافظ في كتاب الطهارة . وأحاديث الباب تدل على مشروعية اتخاذ السترة وملازمة ذلك في السفر . وعلى أن الستر تحصل بكل شئ ينصب تجاه المصلي ، وإن دق إذا كان قدر مؤخرة الرحل ، وعلى عدم الفرق بين الصحاري والعمران ، وهو الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من اتخاذ السترة سواء كان في الفضاء أو في غيره . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( باب الخط إذا لم يجد عصا ) ( فليجعل تلقاء وجهه شيئا ) فيه أن السترة لا تختص بنوع بل كل شئ ينصبه المصلي تلقاء وجهه يحصل به الامتثال ( فلينصب ) بكسر الصاد أي يرفع أو يقيم ( عصا ) ظاهره عدم الفرق بين الرقيقة والغليظة ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( استتروا في صلاتكم ولو بسهم ) وقوله صلى الله عليه وسلم : يجزي من السترة قدر مؤخرة الرحل ولو برقة شعره ) أخرجه الحاكم وقال على شرطهما . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ( رجل من بني عذرة ) بدل من حريث ( قال فذكر ) سفيان ( حديث الخط ) المتقدم ( لم نجد شيئا ) أي طريقا اخر غير الطريق المذكور أو شاهدا ( نشد ) أي نقوى ( به ) أي بذلك الطريق الآخر أو بذلك الشاهد ( ولم يجئ ) هذا الحديث ( إلا من هذا الوجه ) أي إلا من طريق