العظيم آبادي
27
عون المعبود
( فأتى ) بصيغة المجهول ( على صدره ) يعني موضعه من الثياب . قال الحافظ في التلخيص : حديث أبي السمح أخرجه أبو داود والبزار والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم قال البزار وأبو زرعة ليس لأبي السمح غيره ولا أعرف اسمه . وقال غيره اسمه إياد . قال البخاري حديث حسن . انتهى . والحديث نص صريح في الفرق بين بوله وبولها ( قال عباس ) في روايته ( حدثنا ) بصيغة الجمع وأما مجاهد بن موسى فقال حدثني بالإفراد ( قال أبو داود وهو ) أي يحيى بن الوليد الكوفي كنيته ( أبو الزعراء ) بفتح الزاء وسكون العين المهملة ( عن الحسن ) البصري الإمام الجليل ( قال الأبوال كلها سواء ) في النجاسة لا فرق بين الصبي والصبية والصغير والكبير . هذا هو الظاهر والمتبادر في معنى كلام الحسن الذي نقله هارون ، ولم أقف من أخرجه موصولا ، نعم أخرج الطحاوي عن حميد عن الحسن أنه قال : بول الجارية يغسل غسلا وبول الغلام يتتبع بالماء . ( يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام ما لم يطعم ) هكذا روي سعيد بن أبي عروبة موقوفا على علي رضي الله عنه . ( فذكر معناه ) أي معنى حديث على الموقوف ( ولم يذكر ) أي هشام ( ما لم يطعم ) كما ذكره سعيد بن أبي عروبة ( زاد ) هشام في روايته ( قال قتادة هذا ) أي الحكم المذكور أي النضح على بول الغلام وغسل بول الجارية ( ما لم يطعما ) أي الصبي والصبية ( غسلا ) بصيغة