العظيم آبادي

254

عون المعبود

( فيصلي على بساط لنا ) بساط بكسر الباء جمعه بسط بضمها وتسكين السين وضمها وهو ما يبسط أي يفرش وأما البساط بفتح الباء فهي الأرض الواسعة . ( بمعنى الأسناد والحديث ) أي إسناد عثمان بن أبي شيبة ، وحديثه مثل إسناد عبيد الله وحديثه لا فرق بين إسنادهما وحديثهما . ( والفروة المدبوغة ) الفروة هي التي تلبس ، وجمعها فراء كبهمة وبهام . وأحاديث الباب تدل على جواز الصلاة على البسط والحصير والفراء وترد على من كره الصلاة على غير الأرض وما خلق منها . قال المنذري : أبو عون هو محمد بن عبيد الله الثقفي ، وعبيد الله بن سعيد الثقفي قال أبو حاتم الرازي : هو مجهول . ( باب الرجل يسجد على ثوبه ) ( بسط ثوبه فسجد عليه ) الثوب في اللغة يطلق على غير المخيط وقد يطلق على المخيط مجازا . وفي الحديث جواز استعمال الثياب وكذا غيرها في الحيلولة بين المصلي وبين الأرض لاتقاء حرها وكذا بردها . قال الخطابي : وقد اختلف الناس في هذا فذهب عامة الفقهاء إلى جوازه مالك والأوزاعي وأحمد وأصحاب الرأي وإسحاق بن راهويه . وقال الشافعي : لا يجزيه