العظيم آبادي

220

عون المعبود

( فصرعه ) أي أسقطه ( على جذم نخلة ) بجيم مكسورة وذال معجمة ساكنة وهو أصل الشئ ، والمراد هنا أصل النخلة . وحكى الجوهري فتح الجيم وهي ضعيفة فإن الجذم بالفتح القطع قاله الشوكاني ( فانفكت قدمه ) الفك نوع من الوهم والخلع ، وانفك العظم انتقل من مفصله ، يقال فككت الشئ أبنت بعضه من بعض . قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي : هذه لا تنافى الرواية التي قبلها إذ لا مانع من حصول من خدش الجلد وفك القدم معا قال : ويحتمل انهما واقعتان ( فوجدناه في مشربة ) بفتح الميم وبالشين المعجمة وبضم الراء وفتحها وهي الغرفة ، وقيل كالخزانة فيها الطعام والشراب ، ولهذا سميت مشربة فإن المشربة بفتح الراء فقط هي الموضع الذي يشرب منه الناس ( ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها ) أي بأمرائها . وفي رواية مسلم من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر : ( فلما سلم قال إن كنتم آنفا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ) قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة مختصرا . ( فإذا كبر ) أي للاحرام أو مطلقا فيشمل تكبير النقل ( ولا تكبروا حتى يكبر ) زاده تأكيدا لما أفاده مفهوم الشرط كما في سائر الجمل الآتية ( ولا تركعوا حتى يركع ) أي حتى يأخذ في الركوع يقول لا حتى يفرغ منه كما يتبادر من اللفظ ( وإذا سجد ) أي أخذ في السجود ( أفهمني بعض