العظيم آبادي

19

عون المعبود

حجر أو عود ، والقرص : أن يدلك بأطراف الأصابع والأظفار دلكا شديدا ويصب عليه الماء حتى تزول عينه وأثره . ( أم قيس بنت محصن ) بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين : ابن حرثان أخت عكاشة من المهاجرات الأول ولا يعلم أن امرأة عمرت ما عمرت ( حكيه ) أمر للمؤنث المخاطب من باب قتل يقال حككت الشئ حكا قشرته ( بضلع ) بكسر الضاد أنه المعجمة ، وأما اللام فتفتح في لغة الحجاز وتسكن في لغة تميم . قال ابن الأثير : أي بعود ، والأصل فيه ضلع الحيوان فسمى به العود الذي يشبهه . قال الخطابي في المعالم : وإنما أمر عليه السلام بحكه بالضلع لينقلع المتجسد منه اللاصق الثوب ثم تتبعه الماء ليزيل الأثر . انتهى ( واغسليه بماء وسدر ) زيادة السدر للمبالغة والتنظيف وهو وإلا فالماء يكفي . والحديث أخرجه النسائي وابن ماجة . ( قد كان يكون لإحدانا ) أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو محمول على أنهن كن يصنعن ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم ، فهو بحكم المرفوع ، ويؤيده الروايات الأخرى ( الدرع ) بكسر الدال وسكون الراء المهملتين قميص المرأة ( فتقصعه بريقها ) أي تدلكه وتزيله . ( أن خولة بنت يسار ) قال الحافظ المزي في الأطراف : هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي ولم يذكره أبو القاسم . انتهى . وليس هذا الحديث في رواية اللؤلؤي فلذا لم يذكره المنذري في مختصره ، والحاصل أن الحديث ثابت في سنن أبي داود لكن من رواية