العظيم آبادي
182
عون المعبود
القاسم الجرمي لفظ حي هلا ليس بمذكور . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي . قال وقد اختلف علي ابن أبي ليلى في هذا الحديث فرواه بعضهم عنه مرسلا . ( باب في فضل صلاة الجماعة ) ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ملتبسا بنا أو أمنا فالباء للتعدية أو جعلنا مصلين خلفه ( يوما ) أي من الأيام ( الصبح ) أي صلاته ( أشاهد فلان ) أي أحاضر صلاتنا هذه ( قال أشاهد فلان ) أي آخر ( إن هاتين الصلاتين ) أي صلاة الصبح ومقابلتها باعتبار الأول والآخر يعني الصبح والعشاء . وقال ابن حجر المكي : وأشار إلى العشاء لحضورها بالقوة لأن الصبح مذكرة بها نظرا إلى أن هذه مبتدأ النوم وتلك منتهاه قاله في المرقاة ( أثقل الصلوات على المنافقين ) لغلبة الكسل فيهما ولقلة تحصيل الرياء لهما ( ولو تعلمون ) أنتم أيها المؤمنون ( ما فيهما ) من الأجر والثواب الزائد لأن الأجر على قدر المشقة ( لأتيتموهما ) أي الصبح والعشاء ( ولو حبوا ) أي زحفا ومشيا ( على الركب ) قال الطيبي : حبوا خبر كان المحذوف أي ولو كان حبوا وهو أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته ، ويجوز أي يكون التقدير ولو أتيتموهما حبوا أي حابين تسمية بالمصدر مبالغة ( وإن الصف الأول ) أي في القرب من الله تعالى والبعد من الشيطان الرجيم ( على مثل صف الملائكة ) وقال الطيبي : شبه الصف الأول في قربهم من الامام بصف الملائكة في قربهم من الله تعالى ، والجار والمجرور خبر إن والمتعلق كائن ( ما فضيلته ) أي الصف الأول ( لابتدرتموه ) أي سبقتم إليه ( وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى ) أي أكثر ثوابا ( من صلاته وحده ) قال الطيبي : من الزكاة بمعنى النمو أو الشخص امن من رجس الشيطان وتسويله