العظيم آبادي
171
عون المعبود
( باب في الصلاة تقام ولم يأت الإمام ينتظرونه قعودا ) ( إذا أقيمت الصلاة ) أي إذا ذكرت ألفاظ الإقامة . قاله الحافظ ( فلا تقوموا حتى تروني ) أي قد خرجت كما في رواية معمر الآتية وهو محل الترجمة قال الحافظ في الفتح : قوله : لا تقوموا نهي عن القيام ، وقوله حتى تروني تسويغ للقيام عند الرؤية وهو مطلق غير مقيد بشئ من ألفاظ الإقامة ، ومن ثم اختلف السلف في ذلك كما سيأتي ، وفيه جواز الإقامة والإمام في منزله إذا كان يسمعها وتقدم إذنه في ذلك . انتهى . ومعنى الحديث أن جماعة المصلين لا يقومون عند الإقامة إلا حين يرون أن الإمام قام للإمامة ( هكذا رواه أيوب ) يعني كما روى هذا الحديث أبان عن يحيى بصيغة عن كذلك رواه أيوب وحجاج الصواف عن يحيى بصيغة عن ( هشام الدستوائي ) هو بالرفع يعني وأما هشام الدستوائي فقال في روايته كتب إلي يحيى بن أبي كثير بهذا الحديث . قال الحافظ في الفتح : قوله كتب إلى يحيى ظاهر في أنه لم يسمعه منه . وقد رواه إسماعيلي من طريق هشيم عن هشام وحجاج الصواف كلاهما عن يحيى وهو من تدليس الصيغ . وصرح أبو نعيم في المستخرج من وجه آخر عن هشام أن يحيى كتب إليه أن عبد الله بن أبي قتادة حدثه فأمن بذلك تدليس يحيى . انتهى . ( ورواه معاوية بن سلام ) يعني رواية معاوية وعلي بن المبارك عن يحيى أيضا بصيغة عن ، ولكن وقعت فيها هذه الزيادة وعليكم السكينة ، وأما الرواية السابقة فليست فيها هذه