العظيم آبادي
164
عون المعبود
( باب ما يقول عند أذان المغرب ) ( أن أقول عند أذان المغرب ) الظاهر أن يقال هذا بعد جواب الأذان أو في أثنائه . قاله علي القاري ( اللهم إن هذا ) إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر . قاله الطيبي قال في المرقاة : والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله وأصوات ( إقبال ليلك ) هو خبر إن أي هذا الأذان أو إن إقبال ليلك ( وإدبار نهارك ) أي في الأفق وهو معطوف على الخبر ( وأصوات دعاتك ) أي في الآفاق جمع داع كقضاة جمع قاض وهو المؤذن ( فاغفر لي ) بحق هذا الوقت الشريف والصوت المنيف ، وبه يظهر وجه تفريع المغفرة . قاله في المرقاة . وقال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه . وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها . ( باب أخذ الأجر على التأذين ) ( وقال موسى ) بن إسماعيل ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( أنت إمامهم ) أي جعلتك إمامهم ، فيفيد الحديث أو أنت كما قلت . فيكون للدوام . قاله ابن الملك ( واقتد بأضعفهم ) أي تابع أضعف المقتدين في تخفيف الصلاة من غير ترك شئ من الأركان ، يريد تخفيف القراءة والتسبيحات