العظيم آبادي

157

عون المعبود

ذلك فائدتان . إحداهما أنه قد يكون أرفع لصوته وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ . ثانيهما أنه علامة للمؤذن ليعرف من رآه على بعد أو كان به صمم أنه يؤذن . قال الترمذي : استحب أهل العلم أن يدخل المؤذن أصبعيه في أذنيه في الأذان . قال واستحب الأوزاعي في الإقامة أيضا . انتهى . ولم يرد تعيين الإصبع التي يستحب وضعها وجزم النووي أنها المسبحة . انتهى كلام الحافظ ملخصا . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب في الدعاء بين الأذان والإقامة ) ( عن أبي إياس ) ككتاب المزني معاوية بن قرة قاله في التقريب ( لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ) أي فادعموا كما في رواية ، وذلك لشرف الوقت . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة ، وقال الترمذي : حديث حسن ، وأخرجه النسائي من حديث يزيد بن أبي مريم عن أنس وهو أجود من حديث معاوية بن قرة ، وقد روي عن قتادة عن أنس موقوفا . ( باب ما يقول إذا سمع المؤذن ) ( النداء ) أي الأذان ( فقولوا مثل ما يقول المؤذن ) مثل منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف أي قولوا قولا مثل ما يقول المؤذن ، وكلمة ما مصدرية أي مثل قول المؤذن ، والمثل هو النظير . قال الحافظ في الفتح : ادعى ابن وضاح أن قوله : المؤذن مدرج وأن الحديث انتهى