العظيم آبادي

144

عون المعبود

مرتين ) قال علي في المرقاة : خص التكبير عن التكرير عند الجمهور في أول الأذان ، فإنه أربع خلافا لمالك لما تقدم ، وخص التهليل عنه في اخره عند الكل فإنه وتر . وهذا الحديث فظاهره يدل على نفي الترجيع . انتهى . قلت : رواية تربيع التكبير في أول الأذان وآخره كثيرة ، والترجيع وإن كان غير مذكور في هذا الحديث ، لكن ثبت الترجيع بإسناد صحيح من حديث أبي محذورة الصحابي ، والزيادة أحرى بالقبول ( والإقامة ) أي كلماتها ( مرة مرة ) ظاهر الحديث يدل على أن كل ألفاظ الإقامة مرة مرة ، لكن ينبغي استثناء التكبير أولا وآخرا ، فإنه مرتين مرتين لحديث عبد الله بن زيد السابق والحديث يفسر بعضها بعضا ( غير أنه ) أي المؤذن ( يقول ) أي في الإقامة ( قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ) أي مرتين ، والمعنى قاربت قيامها . وفي النهاية : قام أهلها أو حان قيام أهلها ، وقيل عبر بالماضي إعلاما بأن فعلها القريب الوقوع كالمحقق حتى يتهيأ له ويبادر إليه . قاله علي ( قال شعبة لم أسمع عن أبي جعفر غير هذا الحديث ) قال ابن دقيق العيد : وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه . وأبو جعفر هذا قال أبو زرعة لا أعرفه إلا في هذا الحديث . قاله في غاية المقصود . وقال المنذري : والحديث أخرجه النسائي . ( عبد الملك بن عمرو ) هو بدل عن أبي عامر ( عن أبي جعفر ) قال الحافظ في التلخيص : قال ابن حبان اسمه محمد بن مسلم بن مهران . وقال الحاكم اسمه عمير بن يزيد بن حبيب الخطمي ، ووهم الحاكم في ذلك . انتهى . وقال في التهذيب والخلاصة : محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي مولاهم الكوفي أو البصري عن جده وعنه شعبة ويحيى القطان قال ابن معين والدارقطني : ليس به بأس ، وقال ابن عدي : ليس له من الحديث إلا يسير لا يتبين صدقه من كذبه . انتهى . وفي رواية الطحاوي حدثنا شعبة عن أبي جعفر الفراء . انتهى . وأبو جعفر الفراء اسمه سليمان وقيل كيسان وقيل زياد وهو غير أبي جعفر المؤذن ثم المتقدم قاله في غاية المقصود ( مؤذن مسجد العريان ) بضم العين وسكون الراء ثم ياء تحتانية ، كذا في أكثر النسخ الصحيحة . وفي بعضها بالباء الموحدة والصحيح المعتمد هو