ميرزا محمد تقي الأصفهاني
98
مكيال المكارم
- وفي البحار ( 1 ) عن النعماني ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : كأنني بدينكم هذا لا يزال موليا يفحص بدمه ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت ، فيعطيكم في السنة عطاءين ويرزقكم في الشهر رزقين ، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى إن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - وفي حديث آخر عنه ( 3 ) قال : وتجتمع إليه أموال الدنيا كلها ، من بطن الأرض وظهرها فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدم الحرام وركبتم فيه المحارم ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله . - وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) من طريق العامة أنه قال : فيجئ إليه الرجل فيقول يا مهدي أعطني ، قال : فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله . - وفي حديث آخر ( 5 ) من طريقهم عنه : والمال يومئذ كدوس يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ . - وفي غاية المرام ( 6 ) من طريقهم عنه ( صلى الله عليه وآله ) في حديث أبي سعيد الخدري : يكون المال كدوسا ، يأتيه الرجل فيسأله ، فيجئ له في ثوبه ما استطاع أن يحمله . - وفي حديث أبي هريرة ( 7 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بلا عدد . أقول : ويأتي في كرمه ما يناسب هذا المقام ونعم ما قيل : بنت المكارم وسط كفك منزلا * فجميع مالك للأنام مباح وإذا المكارم أغلقت أبوابها * يوما فأنت لقفلها مفتاح
--> 1 - بحار الأنوار : 52 / 352 باب 27 ذيل 106 . 2 - غيبة النعماني : 125 . 3 - بحار الأنوار : 52 / 390 باب 27 ذيل 212 . 4 - بحار الأنوار : 51 / 88 باب 6 . 5 - بحار الأنوار : 51 / 88 باب ما ورد في الأخبار ، كشف الغمة : 3 / 279 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1367 . 6 - غاية المرام : 698 / ح 67 ، مسند أحمد : 3 / 22 . 7 - غاية المرام : 698 / ح 68 ، بحار الأنوار : 51 / 105 ، كتاب الفتن للمروزي : 221 .