ميرزا محمد تقي الأصفهاني

90

مكيال المكارم

والقادة الهداة . الخ . - وفي حديث عبد العزيز بن مسلم المروي في الكافي ( 1 ) ، والكمال عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : الإمام أمين الله في خلقه ، وحجته على عباده ، وخليفته في بلاده ، والداعي إلى الله ، والذاب عن حرم الله ، الخ . - وفي البحار ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إذا أذن الله عز وجل للقائم في الخروج ، صعد المنبر ، ودعى الناس إلى نفسه وناشدهم بالله ، ودعاهم إلى حقه ، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث الله جل جلاله جبرائيل حتى يأتيه ، فينزل على الحطيم ، ثم يقول له : إلى أي شئ تدعو ؟ فيخبره القائم . فيقول جبرائيل : أنا أول من يبايعك ابسط يدك فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيبايعونه ويقيم بمكة ، حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ، ثم يسير منها إلى المدينة . - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) في حديث طويل : ثم ينطلق يدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من عدوه ، الخبر . - وعنه ( عليه السلام ) ( 4 ) : إن قائمنا إذا قام دعى الناس إلى أمر جديد كما دعى إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء . - وعن أبي بصير ( 5 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، فقلت له : اشرح لي هذا أصلحك الله ، فقال ( عليه السلام ) : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . دفع البلاء عنا بوجوده ( عليه السلام ) قد مضى بعض ما يدل عليه في حرف الألف .

--> 1 - الكافي : 1 / 200 باب فضل الإمام ح 1 . 2 - بحار الأنوار : 52 / 337 باب 27 ذيل 78 . 3 - بحار الأنوار : 52 / 342 باب 27 ذيل 19 . 4 - بحار الأنوار : 42 / 366 باب 27 ذيل 147 . 5 - بحار الأنوار : 42 / 366 باب 27 ذيل 148 .