ميرزا محمد تقي الأصفهاني

44

مكيال المكارم

- روي في كفاية الأثر ( 1 ) مسندا عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : أنا أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعدك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وبعده الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وبعده جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، والحجة ابن الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، أئمة أبرار ، هم مع الحق والحق معهم ، وقريب منه . - في الإكمال ( 2 ) والكافي ( 3 ) من طريق آخر . - وعن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( 4 ) : إن الناس عبيد لنا في الطاعة . - ومنها ( 5 ) حق العالم على المتعلم ، فهو وآباؤه الطاهرون هم الراسخون في العلم كما في عدة روايات عن الصادق ( عليه السلام ) وقد أمر الناس ( 6 ) بالسؤال عنهم في قوله تعالى : * ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * . ومنها حق الإمام على الرعية . - ففي الكافي ( 7 ) بإسناده عن أبي حمزة ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما حق الإمام على الناس ؟ قال ( عليه السلام ) : حقه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا ، الخبر .

--> 1 - كفاية الأثر : 195 . 2 - إكمال الدين : 1 / 270 - 15 . 3 - الكافي : 1 / 187 باب فرض طاعة الأئمة ح 10 . 4 - الكافي : 1 / 187 / ح 10 . 5 - الكافي : 1 / 213 باب الراسخين في العلم . 6 - الكافي : 1 / 210 باب أهل الذكر . 7 - الكافي : 1 / 405 باب حق الإمام على الرعية ح 1 .