الشيخ الجواهري

10

مجمع الرسائل ( فارسي )

و سؤال ديگر اين است كه آيا پس از ظهور آن وجود ذى جود و تكامل عقول به وجه اعلى و اتم ديگر نيازى به وجود آن حضرت نيست و تنها حجت مورد نياز بين خداوند و بندگان عقل است ! ! ؟ حاشا و كلا . و اعجب آن است ، با آنكه ظلمت و جاهليت جزيرة العرب در زمان ظهور و بعثت نبى اكرم ( ص ) كم نظير و بلكه در تاريخ بشريت بى نظير بوده و صريح آيه شريفه " ولو أنزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به يؤمنون " دلالت روشنى بر عصبيت و انحطاط آنها حتى نسبت بشر آن روز دارد و با آنكه نياز به نبى ( ص ) يا امام ( ع ) در هر عصر و زمان از جهات معنوى و ظاهرى از ضروريات مذهب شيعه و بلكه اسلام است و بيان معروف " العقل كالبصر والشرع كالشعاع ولا يفيد البصر بدون الشعاع " شاهد بر تلازم و نياز دائمى عقل و شرع با هم مى باشد و با آنكه بيان الهى نسبت به مقربين " ثلة من الأولين وقليل من الآخرين " دلالت بر تناقص كمالات دينى و معنوى در آخر الزمان دارد و تكامل در جهات مادى و اكتشافات و صنايع ملازم با پيشروى در جهات معنوى نمى باشد و بلكه غالبا عكس مطلب صادق است . شگفت آورتر از آن تمسك اين بزرگان به روايت شريفه عبد الله بن سنان از حضرت صادق ( عليه السلام ) " حجة الله على العباد النبي والحجة فيما بين العباد و بين الله العقل " ( 1 ) براى تقسيم بشر به دو دسته اهل حجاب و اهل بصيرت مى باشد ، و بيان كرده اند كه نبوت براى اهل حجاب حجت است و عقل براى اهل بصيرت ، در حالى كه مسلما و بر حسب روايت معروف و مشهور " إن الله على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة ، أما الظاهرة فالأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام وأما الباطنة فالعقول " ( 2 ) ، حجيت انبياء و رسل براى همگان مى باشد ، نه اينكه بشر به دو

--> ( 1 ) شرح صدر المتألهين بر اصول كافى ص 112 . ( 2 ) شرح صدر المتألهين بر اصول كافى ص 56 .