العظيم آبادي
331
عون المعبود
( فكانت تغتسل ) أي أم حبيبة ( لكل صلاة ) قال الإمام الشافعي رحمه الله إنما أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل وتصلي وإنما كانت تغتسل لكل صلاة تطوعا ( قال القاسم بن مبرور عن يونس عن ابن شهاب عن عمرة عن عائشة عن أم حبيبة بنت جحش ) فجعل القاسم عمرة مكان عروة كما جعله عنبسة عن الزهري إلا أن القاسم جعله من مسند أم حبيبة لا من مسند عائشة ( وكذلك ) أي يكون عمرة مكان عروة ( وربما قال معمر عن عمرة عن أم حبيبة بمعناه ) أي حذف واسطة عائشة رضي الله عنها أيضا ( وكذلك رواه إبراهيم بن سعد ) أي بذكر عمرة مكان عروة ( ولم يقل إلخ ) فاعل لم يقل الزهري وجملة ولم يقل إلخ مقولة لقال أي زاد ابن عيينة في روايته جملة ولم يقل إلخ ( وكذلك رواه ) المشار إليه لقوله كذلك جملة قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة والمعنى أن ابن أبي ذئب والأوزاعي كلاهما قال عن الزهري إن عائشة قالت إن أم حبيبة تغتسل لكل صلاة ( إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت إلخ ) في إسناده محمد بن إسحاق وهو ثقة على ما