العظيم آبادي

117

عون المعبود

والزهري وشرحبيل وعنه الثوري ويحيى بن سعيد القطان وأبو نعيم وجماعة قال الحافظ هو من أحد الأئمة الأكابر العلماء الثقاة لكن قال ابن المديني كانوا يوهنونه في الزهري وكذا وثقه أحمد ولم يرضه في الزهري ورمي بالقدر ولم يثبت عنه بل نفى ذلك عنه مصعب الزبير وغيره وكان أحمد يعظمه جدا حتى قدمه في الورع على مالك وإنما تكلموا في سماعه عن الزهري لأنه كان وقع بينه وبين الزهري شئ فحلف الزهري أن لا يحدثه ثم ندم وقال عمرو بن علي الفلاس هو أحب إلي في الزهري من كل شامي ( وهو ) أي صاع ابن أبي ذئب كصاع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يسع فيه خمسة أرطال وثلث من الماء قال المنذري وأخرجه النسائي ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بمكوك ويغتسل بخمس مكاكي وأخرجه مسلم ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بخمس مكاكيك ويتوضأ بمكوك وفي رواية مكاكي 45 ( باب الإسراف في الوضوء ) الزيادة على الثلاث في غسل أعضاء الوضوء أو إسراف في الماء للوضوء على قدر الحاجة ( القصر الأبيض ) القصر هو الدار الكبيرة المشيدة لأنه يقصر فيه الحرم كذا في التوسط ( إذا دخلتها ) أي الجنة ( قال ) عبد الله لابنه حين سمعه يدعو بهذه الكلمات قال بعض الشراح إنما أنكر عبد الله على ابنه في هذا الدعاء لأن ابنه طمع ما لا يبلغه عملا حيث سأل منازل