محمد تقي النقوي القايني الخراساني
61
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وكيف كان فهذا المسلك اعني ترجيح الحياة الدّنيا على الحياة الآخرة امر مذموم شرعا وعقلا ولذلك ورد القرآن والآثار في ذمّ من كان كذلك امّا الآيات : منها قوله تعالى : * ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا أللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا ) * - البقرة 200 ومنها - قوله تعالى : * ( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا ويَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ) * 212 - قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه ِ قُلْ ) * ، الآية 217 . ومنها قوله تعالى : * ( ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وا للهُ عِنْدَه ُ حُسْنُ الْمَآبِ ) * - آل عمران 14 . ومنها - قوله تعالى : * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ ) * آل عمران - 185 وقوله * ( مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ والآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى ) * الآية النّساء 77 . ومنها - قوله * ( ومَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ ولَهْوٌ ) * الآية الانعام 32 - وقوله * ( وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً ولَهْواً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ) * الآية 70 . ومنها قوله - * ( وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً ولَهْواً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ) * الأعراف - 51 .