محمد تقي النقوي القايني الخراساني
32
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
* ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ ) * ( 1 ) فلمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه انّ منكم من يقاتل بعدى على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل فسئل النّبى من هو فقال خاصف النّعل - يعنى أمير المؤمنين . فقال عمّار ابن ياسر قاتلت بهذه الآية مع النّبى ( ص ) ثلثا وهذه الرّابعة واللَّه لو ضربونا حتّى بلغوبنا السّعفات من هجر لعلمنا انّا على الحقّ وانّهم على الباطل الخبر . وروى أيضا باسناده عن الرّضا عن آبائه ( ع ) قال قال علىّ أمرت بقتال النّاكثين والقاسطين والمارقين انتهى . وروى أيضا باسناده عن ابن عبّاس ( ره ) انّ عليّا كان يقول في حياة رسول اللَّه ( ص ) انّ اللَّه عزّ وجلّ يقول وما محمّد الَّا رسول قد خلت من قبله الرّسل افان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآية . قال ( ع ) : واللَّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدينا اللَّه واللَّه لئن مات أو قتل لاقاتلنّ على ما قاتل عليه حتّى أموت واللَّه انّى لأخوه وابن عمّه ووارثه فمن احقّ به منّى انتهى .
--> ( 1 ) الحجرات - 9 .