محمد تقي النقوي القايني الخراساني
74
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الرّياء . وامّا الأخبار الخاصّة : فمنها - ما قال رسول اللَّه ( ص ) سيأتي على النّاس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدّنيا لا يريدون به ما عند ربّهم يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف يعمهم اللَّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم ، انتهى . وقال ( ص ) انّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول اللَّه عزّ وجلّ اجعلوها في سجّين انّه ليس ايّاى أراد به - انتهى . وهذين الحديثين نقلهما في جامع السّعادات والظَّاهر انّه نقلهما عن الكافي باب الرّياء . وقال الباقر عليه السّلام : الابقاء على العمل اشدّ من العمل قيل وما الابقاء على العمل قال عليه السّلام : يصل الرّجل بصلة وينفق نفقة للَّه وحده لا شريك له فكتبت له سرّا ، ثمّ يذكرها فتمحى فتكتب له علانية ، ثمّ يذكرها فتمحى فتكتب له رياء ، انتهى . جامع السّعادات ج 2 ص 372 .