محمد تقي النقوي القايني الخراساني
16
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الا انّه من ينصف من نفسه لم يزده اللَّه الَّا عزّا . انتهى . وقال الصّادق ( ع ) : من يضمن لي أربعة بأربعة ابيات في الجنّة انفق ولا تخف فقرا . وافش السّلام في العالم . واترك المراء وان كنت محقّا . وانصف النّاس من نفسك ، انتهى . وقال ( ع ) : من انصف النّاس من نفسه رضى به حكما لغيره انتهى وغير ذلك من الآثار والأحاديث المنقولة نقلناها عن كتاب جامع السّعادات للنّراقى ( قدّه ) ج 1 ص 372 ، الَّا الاوّل منها فانّا قد نقلناه عن تحف العقول ص 14 . فلو انّهم اى الزّبير وطلحة وغيرهما انصفوه ( ع ) حقّ الانصاف لعلمو انّه عليه السّلام احقّ بالخلافة من كلّ أحد ولكنّ الدّنيا غرّتهم ولعبت بهم فاصبحو ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها فانّ حبّ الشّىء يعمى ويصمّ ومن يضلل اللَّه فما له من هاد . قوله ( ع ) : وانّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ودماهم سفكوه قوله ( ع ) : وانّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ودماهم سفكوه . اى انّ طلحة والزّبير وغيرهما يطلبون بثار عثمان مع انّهم تركوه حتّى