محمد تقي النقوي القايني الخراساني
62
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
امّا طلحة - فهو أبو محمّد طلحة ابن عبيد اللَّه ابن عثمان ابن عمرو بن كعب ابن سعد ابن تيم ابن مرّة أبوه ابن عمّ أبى بكر وامّه الصّعبة بنت - الحضرمي وكانت قبل أن تكون عند عبيد اللَّه تحت أبو سفيان صخر بن حرب فطلَّقها ثمّ تبعتها نفسه فقال فيها شعرا اوّله انّى وصعبته في ما أرى بعيد ان والوّدود قريب ، ثمّ قال : وطلحة أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة واحد أصحاب الشّورى ولمّا كان له في الدّفاع عن رسول اللَّه يوم أحد اثر عظيم ومثلَّث بعض أصابعه يومئذ وفي رسول اللَّه بيده من سيوف المشركين فقال رسول اللَّه اليوم أوجب طلحة الجنّة . والزّبير - هو أبو عبد اللَّه الزّبير ابن العوام ابن خويلد ابن أسد بن عبد العزّى ابن قصّى - امّه صفّية بنت عبد المطلَّب عمّة رسول اللَّه وهو أحد العشرة أيضا واحد السّتته ومن ثبت مع رسول اللَّه يوم أحد وابلى بلاء حسنا وقال النّبى لكلّ نبىّ حوارّى والزّبير من الحوارى الخالصة تقول فلان خالصة فلان وخلصائه وحواريه شديد الإختصاص به انتهى . ما ذكره . وامّا عايشة فهو بنت أبي بكر ابن أبي قحّافة احدى زوجات النّبى - زوّجها النّبى و - هي ابن تسع سنين ولها قضايا مع رسول اللَّه تطلب من مظانّها من كتب التّواريخ والسّير ولعلَّه سيأتي منّا بعض منهما . وامّا قصّة الجمل اجمالا - على ما يستفاد من التواريخ قال ابن الأثير في الكامل ما خلاصته انّ طلحة والزّبير وكثير من بنى اميّة اجتمعوا بمكَّة بعد قتل