محمد تقي النقوي القايني الخراساني

564

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وبعد ما ثبت وتحقّق انّ الموت لا ريب فيه وقد قلنا انّه عبارة في الحقيقة عن قطع العلائق المادّية فكلَّما كانت العلائق أكثر كان الموت اشدّ . ومن المعلوم انّ المسافر إذا كان في سفره قليل المؤنة فسفره أسهل فقوله تخفّفو تلحقوا إلى آخر الخطبة إشارة إلى انّ الانسان لا بدّ من أن يكون في سفره كذلك . وبعبارة أخرى ، لا بدّ له من الموت الارادى قبل موت الطَّبيعى لقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : موتوا قبل ان تموتوا . . . . تايپ از حسين فقيهي پايان جلد چهارم