محمد تقي النقوي القايني الخراساني
541
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وبالقرآن بيانا ، انتهى ص 195 . ولمّا توجّه أمير المؤمنين ( ع ) إلى صفّين انتهى إلى ساباط المدائن ثمّ إلى مدينة وإذا رجل من أصحابه يقال له حريز ابن سهم من بنى ربيعة ينظر إلى آثار كسرى وهو يتمثّل بقول ابن يعفر التّميمى حيث قال . جرى الرّياح على مكان ديارهم فكانّما كانوا على ميعاد فقال له علىّ عليه السّلام : أفلا قلت : * ( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ومَقامٍ كَرِيمٍ . ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ، كَذلِكَ وأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأَرْضُ ) * الآية ( الدّخان - 25 ) . ثمّ قال ( ع ) انّ هؤلاء كانوا وارثين فاصبحو موروثين انّ هؤلاء لم يشكر والنّعمة فسلبو دنياهم بالمعصية ايّاك وكفر النّعم لا تحلّ بكم النّقم ص 195 قال المسعودي في مروج الذّهب سعى إلى المتوكَّل بعلىّ ابن محمّد الجواد عليه السّلام وساق الحديث إلى أن قال فقال له المتوكَّل انشد فىّ شعرا فقال عليه السّلام : انّى قليل الرّواية للشّعر . فقال : لا بدّ فأنشده وهو جالس عنده : باتو على قلل الاجبال تحرسم غلب الرّجال فلم تنفعهم القلل واستنزلوا بعد عزّ من معالهم واسكنوا حفرا يا بئس ما نزلوا