محمد تقي النقوي القايني الخراساني

520

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وامّا ان كان من المُكذِّبين الضّالَّين * ( فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) * ، الواقعة 83 إلى 94 . ومنها - قوله تعالى : * ( وجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْه ُ تَحِيدُ ) * . ( ق ، 19 ) ومنها - قوله تعالى : * ( وأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ) * المنافقون 10 - . امّا الاخبار فمنها ما رواه في البحار باسناده عن أبي محمّد - العسكري عليه السّلام عن آبائه قال عليه السّلام قيل للصّادق عليه السّلام صف لنا الموت قال عليه السّلام للمؤمن كأطيب ريح يشمّه لطيبه وينقطع التّعب والألم كلَّه منه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولذع العقارب أو اشدّ قيل : فانّ قوما يقولون انّه اشدّ من نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الادحية على الأحداق ، قال عليه السّلام كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ، الا ترون منهم من يعاين تلك الشّدائد فذلكم الَّذى هو اشدّ من هذا الَّا عذاب الآخرة فانّه اشدّ من عذاب الدّنيا