محمد تقي النقوي القايني الخراساني
504
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
هذ الَّذى كان في الدّنيا ذا وجهين وذا لسانين يعرف بذلك يوم القيمة انتهى . وورد في التّوراة بطلب الأمانة والرّجل مع صاحبه بشفتين مختلفين يهلك اللَّه يوم القيمة كلّ شفتين مختلفتين انتهى . وعن علىّ ابن أسباط عن عبد الرّحمن ابن حماد رفعه قال ، قال اللَّه تبارك وتعالى لعيسى ، يا عيسى وليكن لسانك في السّر والعلانيّة لسانا واحدا وكذلك قلبك وانّى احذّرك نفسك وكفى بي خبيرا لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدور واحد وكذلك الأذهان انتهى . وقال الباقر عليه السّلام : لبئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطرى أخاه شاهدا ويأكله غائبا ان اعطى حسده وان ابتلى خذله انتهى . والأحاديث كلَّها مرويّة في جامع السّعادات للنّراقى ( قدّه ) باب النّفاق ج 2 ص 407 . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم خلَّتان لا يجتمعان في منافق فقه الاسلام وحسن سمت في الوجه انتهى .