محمد تقي النقوي القايني الخراساني
494
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
فخفض ، طأطأ ، حائك ، بالهمزة النّاسج . الفداء : ما يفديه الأسير لفكّ رقبته . الحتف : الموت ، يمقته ، المقت ، البغض والعداوة . المعنى : هذه الخطبة أوردها عليه السّلام في جواب الأشعث حين اعترض عليه في بعض كلماته عليه السّلام بقوله هذه عليك لا لك فتوجّه ( ع ) اليه وقال مخاطبا ايّاه وما يدريك ما علىّ ممّا لي ، اى أنت لا تعلم ما تقول ولا علم لك بانّه اىّ شيء علىّ واىّ شيء لي . ثمّ قال عليه السّلام : عليك لعنة اللَّه ولعنة اللَّاعنين إلى آخر قوله . منافق ابن كافر . ثمّ قال عليه السّلام : واللَّه لقد اسّرك إلى آخر الخطبة ، عدّ ( ع ) شطرا في معايبه على ما يأتي في الشّرح . الشّرح : اعلم انّ هذا الكلام صدر منه عليه السّلام في حقّ الأشعث وهو على منبر الكوفة يخطب النّاس فاعترضه الأشعث فقال له ما قال . قال الشّارح المعتزلي اسم الأشعث معديكرب وأبو قيس -