محمد تقي النقوي القايني الخراساني
48
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
كمالاته الذّاتية التّى من شؤون ذاته أيضا كذلك فعاش ( ع ) فيهم مدّة من الزّمان ولم يعرفه أحد الَّا ابن عمّه رسول اللَّه ( ص ) كما انّه لم يعرفه ( ص ) أيضا الَّا علىّ وهكذا الأمر في باقي الائمّة ولنعم ما قاله السيّد عليخان الشّيرازى ( قدّه ) في هذا المورد . أمير المؤمنين فدتك نفسي لنا من شأنك العجب العجاب تولَّاك الأولى سعد وففازو وعاداك الَّذين شقو فخابو ولو علم الورى ما أنت اضحوا لوجهك ساجدين ولم يحابو يمين اللَّه لو كشف المغطَّى ووجه اللَّه لو رفع الحجاب خفيت على العيون وأنت شمس سمت عن أن يجلَّلها ، سحاب وليس على الصّباح إذا تجلَّى ولم يبصره أعمى الغين عاب لهذا قد دعاك أبا تراب محمّد النّبى المستطاب فكان لكلّ من هو من تراب إليك وأنت علَّة انتساب فلو لا أنت لم تخلق سماء ولولا أنت لم يخلق تراب وفيك وفي ولائك ويوم حشر يعاقب من يعاقب أو يثاب بفضلك أفصحت توراة موسى وإنجيل ابن مريم والكتاب فيا عجبا لمن ناداك قدما ومن قوم لدعوتهم أجاب أذاعوا عن صراط الحقّ عمدا فضلَّوا عنك أم خفى الصّواب أم ارتابوا بما لا ريب فيه وهل في الحقّ إذ صدع ارتياب وهل لسواك بعد غدير خمّ نصيب في الخلافة أو نصاب ألم يجعلك مولاهم فذّلت على رغم هناك لك الرّقاب