محمد تقي النقوي القايني الخراساني
439
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الآيات على خلاف ما هو عليه فلا جرم يصير متأذّيا منها . وثانيها - انّ السلعة البرص أيضا يقال رجل اسلع اى أبرص قال الشّاعر : هل تذكرون على ثنيّة اقرن انس الفوارس يوم يهوى الأسلع وكذا جاءت بمعنى آثار النّاس بالجسد يقال رجل اسلع تصيبه النّار فيحترق فيرى اثرها فيه . وأيضا ، السّلعة ما تجربه ، وأيضا العلق ، وأيضا المتاع وأمثال ذلك من المعاني التّى ذكروها في كتب اللَّغة ولا يخفى انّه لكلّ واحد منها وجه وجيه في المقام . وثالثها - قوله ( ع ) : ابور ، فانّ ما ذكره ( ع ) إشارة إلى كون هذه السّلعة من المهلكات إذا كانت موصوفة بهذه الأوصاف وذلك لانّ تلاوة الكتاب على ما ينبغي تشعر بكون من له السّلعة في طريق الهلاك ، ولذلك تراه متأثّرا عبوسا إذا تليت عليه آياته فانّ الآيات تهدّده بعذاب النّار والكون في جهنّم كما هو ظاهر . قوله ( ع ) : ولا سلعة انفق بيعا ولا أعلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه قوله ( ع ) : ولا سلعة انفق بيعا ولا أعلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه . ثمّ انّه ( ع ) بعد ما قال في الجملة السّابقة ما قال اردفها بقوله ولا سلعة انفق إلخ .