محمد تقي النقوي القايني الخراساني

354

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وباسناده عن الوليد ابن صبيح قال سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول انّ هذا الامر لا يدّعيه غير صاحبه الَّا تبرّ اللَّه عمره ص 277 . وباسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) من اشرك مع امام إمامته من عند اللَّه من ليست إمامته من اللَّه كان مشركا باللَّه ص 277 . وباسناده عن محمّد ابن منصور قال سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ وإذا فعلو فاحشة قالوا وجدنا عليها آبائنا واللَّه أمرنا بها قل انّ اللَّه لا يأمر بالفحشاء أتقولون على اللَّه ما لا تعلمون . قال : فقال هل رأيت أحدا زعم انّ اللَّه امر بالزّناء وشرب الخمر وشئ من هذه المحارم فقلت لا . فقال : ما هذه الفاحشة الَّتى يدّعون انّ اللَّه امرهم بها . قلت : اللَّه اعلم ووليّه . فقال ( ع ) : فانّ هذا في ائمّة الجور ادّعو انّ اللَّه امرهم بالايتمام بقوم لم يأمرهم اللَّه بالائتمام بهم فردّ اللَّه ذلك عليهم فأخبر انّهم قد قالوا عليه الكذب وسمّى ذلك منهم فاحشة ، انتهى ص 377 . وباسناده عن محمّد بن منصور قال سئلت عبدا صالحا ( موسى بن جعفر ( ع ) عن قول اللَّه عزّ وجلّ قل انّما حرّم ربّى الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، قال فقال : انّ القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرّم اللَّه في القرآن هو الظَّاهر والباطن من ذلك ائمّة الجور وجميع ما احلّ اللَّه تعالى في الكتاب هو الظَّاهر والباطن من ذلك ائمّة الحقّ ، انتهى . ص 377 .