محمد تقي النقوي القايني الخراساني
245
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
منها - ما رواه في الكافي بسنده عن أبي عبيدة عن أبي جعفر قال ( ع ) كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول لا يقلّ عمل مع تقوى وكيف يقلّ ما تقبل انتهى . منها - ما عن مفضّل ابن عمر قال كنت عند أبي عبد اللَّه ( ع ) فذكرنا الاعمال فقلت انا ما أضعف عملي فقال مه استغفر اللَّه . ثمّ قال لي : انّ قليل العمل مع التّقوى خير من كثير بلا تقوى قلت كيف يكون كثير بلا تقوى ، قال ( ع ) نعم مثل الرّجل يطعم طعامه ويوفق جيرانه ويوطئ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه فهذا العمل بلا تقوى ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه انتهى . ومنها - ما عن يعقوب ابن شعيب قال سمعت أبا عبد اللَّه يقول ما نقل اللَّه عزّ وجلّ من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى الَّا أغناه من غير مال واعزّه من غير عشيرة وآنسه من غير بشر انتهى . ومنها - ما رواه عن يزيد ابن عبد اللَّه عمّن حدّثه قال كتب أبو جعفر إلى سعد الخير : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، أوصيك بتقوى اللَّه فانّ فيها السّلامة من التّلف والغنيمة في المنقلب انّ اللَّه عزّ وجلّ يقي بالتّقوى عن العبد بعد ما غرب عنه عقله ويحلَّى بالتّقوى عماه وجهله وبالتّقوى نجى نوح ومن معه في السّفينة وصالح ومن معه من الصّاعقة وبالتّقوى فاز الصّابرون ونجت تلك العصب من المهالك ولهم اخوان على تلك الطَّريقة يلتمسون تلك الفضيلة الحديث .