محمد تقي النقوي القايني الخراساني
242
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
والنّجاة من سجّين ودار البعد لقوله تعالى : * ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ونَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ) * . ( 1 ) وحصول الفرقان وتكفير السّيئات وغفران الذّنوب لقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا أللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ، ويُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ وا للهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * ( 2 ) وقال * ( ذلِكَ أَمْرُ أللهِ أَنْزَلَه ُ إِلَيْكُمْ ومَنْ ، يَتَّقِ أللهَ يُكَفِّرْ عَنْه ُ . ) * ( 3 ) . واستحقاق البشارة في الدّنيا والآخرة لقوله تعالى : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ أللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) * ( 4 ) ويستوجب المخرج من كلّ ضنك والرّزق من حيث لا يحتسب لقوله تعالى : * ( ومَنْ يَتَّقِ أللهَ يَجْعَلْ لَه ُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْه ُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . ) * ( 5 ) والاهليّة للدّخول في الجنّة لقوله تعالى : * ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ) * ( 6 ) وقال * ( قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً
--> ( 1 ) مريم - 72 ( 2 ) الأنفال - 29 ( 3 ) الطَّلاق - 5 ( 4 ) يونس - 63 ( 5 ) الطَّلاق - 2 ( 6 ) الرّعد - 35 .