محمد تقي النقوي القايني الخراساني
229
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الفرس الشّموس شأنه كذا فالخطايا والمعاصي أيضا كذلك وقد دلَّت عليه الآيات والآثار فمن الآيات قوله تعالى : * ( يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * - الأعراف ، 34 . ومنها - قوله - * ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ ، لَهْواً ولَعِباً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ) * - ( 50 ) الأعراف . والآيات الواردة في باب الوعيد كثيرة : ومنها - قوله تعالى : * ( بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وأَحاطَتْ بِه ِ خَطِيئَتُه ُ - فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ( البقرة 81 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) * الآية 62 - وقال * ( ومَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُه ُ عَلى نَفْسِه ِ وكانَ أللهُ عَلِيماً حَكِيماً ) * ( النّساء 111 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ ) * ( المائدة - 78 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( وذَرُوا ظاهِرَ الإِثْمِ وباطِنَه ُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ ) * ، وقال * ( لا يُرَدُّ بَأْسُه ُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) * ( الانعام ، 147 ) . ومنها - قوله : * ( فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْه ُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) * ( الأعراف