محمد تقي النقوي القايني الخراساني

215

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

المشتبهات والاقتحام فيها إذا كان المعتبر مؤمنا ورعا متّصفا بالتّقوى وامّا من لا يكون متّصفا بها فلا يعتبر ابدا لانّ الغفلة تمنعه منه والمؤمن لا يكون غافلا والآيات الدّالة على التّفكر والاعتبار والاتّعاظ بالعبر كثيرة والرّوايات فيه متظافرة متكاثرة . امّا الآيات : فمنها - قوله تعالى * ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وأَشَدَّ قُوَّةً وآثاراً فِي الأَرْضِ فَما أَغْنى - عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * - الغافر 82 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) * ( سورة النّمل 69 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ ) * ( النّمل 36 ) . ومنها - قوله تعالى : * ( والَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْياناً ) * الآية ( سوره الفرقان 73 ) . والآيات والرّوايات في الباب كثيرة ذكرنا بعضا منها ونذكر بعضا آخر فيما سيأتي انشاء اللَّه تعالى . قوله ( ع ) : الا وانّ بليّتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله قوله ( ع ) : الا وانّ بليّتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله : قال المحقّق البحراني ( قدّه ) في شرح هذه العبارة ما هذا لفظه