محمد تقي النقوي القايني الخراساني

170

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

مختلفتين يهلك يوم القيمة كلّ شفتين مختلفتين . ومنها - ما ورد انّه قال اللَّه تبارك وتعالى لعيسى يا عيسى ليكن - لسانك في السّر والعلانية واحدا وكذلك قلبك انّى احذّرك نفسك وكفى بي خبيرا لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد وكذلك الأذهان انتهى . ومنها - ما عن الباقر ( ع ) لبئس العبد عبد يكون ذا وجهين ، وذا لسانين يطرى أخاه شاهدا ويأكله غائبا ان اعطى حسده وان ابتلى خذله انتهى . والأحاديث المذكورة كلَّها رواها النّراقى ( قدّه ) في كتابه الموسوم بجامع السّعادات ج 2 ص 407 . ومنها - ما رواه المجلسي ( قدّه ) باسناده عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام لمّا كتب اليه محمّد ابن الفضيل وسئله فكتب ( ع ) اليه انّ اللَّه يقول انّ المنافقين يخادعون اللَّه وهو خادعهم إلى قوله سبيلا ليسوا من عترة رسول اللَّه ( ص ) وليسو من المؤمنين وليسو من المسلمين يظهرون الايمان ويسرّون الكفر والتّكذيب لعنهم اللَّه انتهى بحار الأنوار ج 16 ط كمپانى - ص 23 باب النّفاق . ومنها - ما رواه أيضا باسناده قال رسول اللَّه ( ص ) خلَّتان لا تجتمعان