محمد تقي النقوي القايني الخراساني

151

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

( دقاق ) ودقيق ، وهو خلاف الجليل اى اخلاقكم دينيّه . ( شقاق ) الشّقاق الخلاف يقال شاقّه مشاقّه وشقاقا إذا خالفه . ( زعاق ) بضمّ الزّاء المعجمة المالح من الماء . ( كجؤجؤ ) كهدهد من الطَّير والسّفينة صدرهما . ( جاثمة ) جثم الطَّائر وهو كالبروك من البعير اى واقعة على صدرها المعنى : خاطب ( ع ) أهل البصرة وقال كنتم عسكر المرأة والمراد بها عايشة واتباع البهيمة ( اعني الجمل رغا ) اى رغا الجمل فاجتمعوه وتابعتموه وعقر الجمل فهربتم اخلاقكم مذمومة سيّئة غير جليلة وعهدكم الشّقاق والخلاف لعدم وفائكم بما عهدتم به ودينكم نفاق اى ظاهره مخالف لباطنه وماءكم زعاق ، اى كريه الطَّعم ، المقيم نبيّكم إلخ . يعنى من أقام فيكم وعاشر معكم امّا ان يكون شريك لكم في الذّنوب فهو مرتهن بذنبه وامّا ان يعرض عنكم فهو متدارك برحمة من ربّه لانّ فيه سلامة لدينه ودنياه . ثمّ اخبر ( ع ) عمّا سيقع وقال كانّى إلخ ، اى كاَّنى انظر إلى مسجدكم هذا إلى آخر الخطبة على اختلاف الرّوايات في ألفاظها . الشّرح : قوله ( ع ) : كنتم جند المرأة - واتباع البهيمة . قوله ( ع ) : كنتم جند المرأة - واتباع البهيمة . اعلم انّ الجند كما قلنا في اللَّغة موضوع للأرض الغليظة التّى فيها حجارة ، ثمّ اطلق على كلّ مجتمع ولأجل ذلك يقال للعسكر الجند -