محمد تقي النقوي القايني الخراساني
129
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وقال أيضا . الا حىّ المقيم بشعب رضوى واهد له بمنزله سلاما الا يا بن الوصّى فدتك نفسي أطلت بذلك الجبل المقاما اضرّ بمعشر والوك منّا وسمّوك الخليفة والاماما فما ذاق ابن خولة طعم موت ولا وارت له ارض عظاما وانّما قالوا لهم كيسانيّة لانّ كيسان من موالى أمير المؤمنين ( ع ) وقيل تلميذ للسّيد محمّد ابن حنفيّه يعتقدون فيه اعتقاد ابالغا من احاطته بالعلوم كلَّها واقتباسه من السّيدين الأسرار بجملتها من علم التّأويل وعلم الباطن وعلم الآفاق والأنفس ، الملل والنّحل ج 1 ص 235 . أقول : وقد ذكرنا انّ السّيد الحميري كان في اوّل امره ممّن يقول بإمامة محمّد ابن الحنّفية ثمّ تاب وآمن وعمل صالحا على يد الإمام جعفر ابن محمّد الصّادق عليه السّلام . روى إسماعيل ابن روح عن حيان السّراج قال سمعت السّيد محمّد الحميري يقول كنت أقول بالغلوّ واعتقد غيبة محمّد ابن الحنفيّة رضى اللَّه عنه قد ضللت في ذلك زمانا فمنّ اللَّه علىّ بالصّادق جعفر بن محمّد وانقذنى به من النّار وهدانى إلى سواء الصّراط وسألته بعد ما صحّ عندي بالدّلائل التّى شاهدتها منه انّه حجّة اللَّه علىّ وعلى جميع أهل زمانه وانّه الإمام الذّى فرض اللَّه طاعته وأوجب الاقتداء به فقلت : له يا بن رسول اللَّه قد روى لنا اخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحّة كونها فأخبرني بمن يقع فقال : ( ع )