محمد تقي النقوي القايني الخراساني
12
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
ولائهم والسّير تحت لوائهم بضرب مثلهم بسفينة نوح وساق الحديث بما قاله الواحدي إلى أن قال الواحدي في آخر الحديث وكما ضرب مثلهم سفينة نوح قرنهم بكتاب اللَّه فجعلهم ثاني الكتاب وشفع التّنزيل انتهى . صفحهء 238 - أقول : قال مؤلَّف كتابه غاية المرام وهو السّيد الجليل البحراني ( قده ) انظر إلى ما ذكرته العامّة وهو عين الصّواب والعجب كلّ العجب من اعراضهم عن مثل سفينة نوح الذّين ذكرو فيهم ما ذكرو وركبوا هوائهم بعد ما تبيّن لهم الحقّ ونطقوا به وللَّه درّ الشّاعر حيث قال : للَّه درّك يا فتى لو كنت تفعل ما تقول وامّا الأحاديث الواردة من طرقنا فهي أكثر من أن تحصى ولا حاجة لنا إلى ذكرها ولنذكر شطرا منها تيمّنا وتبرّكا في هذا الكتاب . منها - ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثني عشر باسناده عن أبي سعيد الخدري قال صلَّى بنا رسول اللَّه ( ص ) صلاة الأولى ثمّ اقبل بوجهه الكريم علينا فقال معاشر أصحابي انّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح وباب حطَّة في بني إسرائيل فتمسّكو باهل بيتي بعدى والأئمّة الرّاشدين من أهل بيتي فانّكم لن تضلَّوا بدا فقيل يا رسول اللَّه فكم الائمّة بعدك قال اثنى عشر من أهل بيتي ( أو قال من عترتي انتهى ص 239 ) ومنها - ابن بابويه في هذا الكتاب باسناده عن أبي ذر قال ، قال رسول اللَّه ( ص ) الائمّة بعدى اثنى عشر وساق الحديث إلى أن قال الَّا انّ مثلهم فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلَّف عنها هلك الحديث