محمد تقي النقوي القايني الخراساني

439

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وعنه عن عبيدة السّلمانى قال سمعت عبد اللَّه يلعن عثمانا فقلت له في ذلك فقال سمعت رسول اللَّه يشهد له بالنّار . انكار حذيفة . وذكر الثّقفى في تاريخه عن قيس ابن أبي حازم قال جاءت بنو عبس إلى حذيفة يشفعون به على عثمان فقال حذيفة لقد اتيتمونى من عند رجل وددت انّ كلّ سهم في كنانتي في بطنه . وعنه عن حارث ابن سويد قال كنّا عند حذيفة فذكرنا عثمان فقال واللَّه عثمان ما يعدو ان يكون فاجرا في دينه أو أحمق في معيشته . وعنه عن حكيم ابن جبير عن يزيد مولى حذيفة عن أبي شريحة الأنصاري انّه سمع حذيفة يحدّث قال طلبت رسول اللَّه في منزله ولم أجده فوجدته في في حائط قائما رأسه تحت نخلة فانتظرته طويلا فلم يستيقظ فكسرت جريدة فاستيقظ فقال ما شاء اللَّه ان يقول ثمّ جاء أبو بكر فقال ائذن لي ثمّ جاء عمر فأمرني ان آذن له ثمّ جاء علىّ فأمرني ان آذن له وابشّره بالجنّة ثمّ قال يجيئكم الخامس لا يستأذن ولا يسلم وهو من أهل النّار فجاء عثمان حتّى وثب من جانب الحائط ثمّ قال يا رسول اللَّه بنو فلان يقاتل بعضهم بعضا . وذكر الواقدي في تاريخه عن أبي وايل قال سمعت حذيفة ابن اليمان يقول لقد دخل عثمان قبره بفجره . وذكر أيضا انّه قيل لحذيفة ما تقول في عثمان فقال ما هو الَّا كافر قتل كافرا