محمد تقي النقوي القايني الخراساني
382
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
إلى عثمان فقال له ( ع ) ما حملك على ما صنعت بمروان واجترأت علىّ ورددت رسولي وامرى قال ( ع ) امّا مروان فانّه استقبلني يردّنى فرددته عن ردّى وامّا امرك فلم اردّه قال عثمان أو لم يبلَّغك انّى قد نهيت النّاس عن أبي ذر وعن تشيّعه فقال علىّ ( ع ) أو كلَّما امرتنا به من شيء يرى طاعة اللَّه والحقّ في خلافه اتبعنا منه امرك باللَّه لا نفعل قال عثمان اقد مروان قال ، وما أقيده قال ضربت بين اذني راحلته قال علىّ ( ع ) امّا راحلتي فهي تلك فان أراد ان - يضربها كما ضربت راحلته فليفعل وامّا انا فو اللَّه لئن شتمني لاشتمنّك أنت مثلها قال عثمان ولم لا يشتمك إذا شتمته فو اللَّه ما أنت عندي بأفضل منه فغضب علىّ وقال الىّ تقول هذا القول وبمروان تعدلنى فانا واللَّه أفضل من أبيك وامّى أفضل من امّك وهذه نبلى قد قتلتها وهلَّم فاقبل نبلك فغضب عثمان واحمرّ وجهه فقام ودخل داره وانصرف علىّ فاجتمع اليه أهل بيته ورجال من المهاجرين والأنصار فلمّا كان