محمد تقي النقوي القايني الخراساني
370
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
على غير شيء غير أن قال قائل اتتّهمون الهرمزان على عمر فقال سفيه والحوادث جمّة نعم اتّهمه قد أشار وقد أمر وكان سلاح العبد في جوف بيته يقلَّبها والامر بالامر يعتبر فشكى عبيد اللَّه إلى عثمان زياد ابن لبيد فنهى عثمان زيادا فقال في عثمان . أبا عمرو عبيد اللَّه رهن فلا تشكك بقتل الهرمزان فانّك ان عفوت الجرم عنه وأسباب الخطا فرسا رهان أتعفو إذ عفوت بغير حقّ فما لك بالَّذى تحكى يدان فدعا عثمان زيادا فنهاه وشذبه ، انتهى . وقد روى السّيد ( قدّه ) في الشّافى عن زياد ابن عبد اللَّه عن محمّد ابن إسحاق عن ابان ابن صالح انّ عليّا ( ع ) اتى عثمان بعد ما استخلف فكلَّمه في عبيد اللَّه ولم يكلَّمه أحد غيره فقال ( ع ) اقتل هذا الفاسق الخبيث الَّذى قتل امراء مسلما فقال عثمان قتل أبوه بالأمس واقتله اليوم وانّما هو رجل من أهل الأرض فلمّا أبى عليه مرّ عبيد اللَّه على علىّ فقال له يا فاسق آية ، اما واللَّه لئن ظفرت بك يوما من الدّهر لاضربنّ عنقك فلذلك خرج مع معاوية على علىّ ( ع ) . وروى القباد عن الحسن ابن عيسى عن زيد عن أبيه انّ المسلمين لمّا قال عثمان انّى عفوت عن عبيد اللَّه ابن عمر قالوا ليس لك ان تعفو عنه قال بلى