محمد تقي النقوي القايني الخراساني
335
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الرّحمن ابن عوف واقتلوا الباقين ان رغبو عمّا اجتمع فيه النّاس فخرجو . فقال علىّ لقومه معه من بني هاشم ان أطيع فيكم قومكم لم تؤمّرو ابدا وتلقاه عمّه العبّاس فقال عدلت عنّا فقال وما عملك قال قرن بي عثمان وقال كونو مع الأكثر فان رضى رجلان رجلا ورجلان رجلا فكونو مع الَّذين فيهم عبد الرّحمن فسعد لا يخالف ابن عمّه وعبد الرّحمن لا يخالف عثمان فانّه صهره لا يختلفون فيولَّيها أحدهما الآخر فلو كان الآخران معي لم ينفعاني فقال له العبّاس لم أرفعك في شيء الَّا رجعت الىّ متأخّرا لما اكره أشرت عليك عند وفاة رسول اللَّه ان تسأله فيمن هذا الامر فأبيت فأشرت عليك بعد وفاته ان تعاجل الامر فأبيت وأشرت عليك حين سمّاك عمر في الشّورى ان لا تدخل معهم فأبيت احفظ عنّى واحدة كلّ ما عرض عليك القوم فقل لا الَّا ان يولَّوك واحذر هؤلاء الرّهط فانّهم لا يرجون يدفعوننا عن هذا الامر حتّى يقوم به لنا غيرنا وأيم اللَّه لا يناله الَّا بشر لا ينفع معه خير فقال علىّ اما لئن بقي عثمان لا ذكرنّه ما اتى ولئن مات ليتداولونها بينهم ولئن فعلو لتجدني حيث يكرهون ثمّ تمثّل . حلفت بربّ الرّاقصات عشيّة غدون خفافا فابتدرن المحصّبا ليحتلبا رهط ابن يعمر مارسا نجيعا بنو الشّداخ ورد مصلَّبا والتفت فرأى أبا طلحة فكره مكانه فقال أبو طلحة لن تراع أبا الحسن . فلمّا مات عمر وأخرجت جنازته صلَّى عليه صهيب فلمّا دفن عمر جمع المقداد أهل الشّورى في بيت المسور ابن مخرقة وقيل في بيت المال وقيل في حجرة