محمد تقي النقوي القايني الخراساني

326

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وامّا تاريخ وفاته فذهب ابن عبد البّر في الاستيعاب إلى السّادس ، والعشرين تبعا لابن الأثير في كامله وقال الواقدي وغيره انّه توفّى في السّابع والعشرين . قال المجلسي ( قده ) في البحار - ما ذكر انّ مقتله كان في ذي الحجّة هو المشهور بين فقهائنا الاماميّة ثمّ نقل عن إبراهيم ابن علىّ الكفعمي في الجنّة الواقية في سياق اعمال شهر ربيع الاوّل انّه روى عن كتاب مسّار الشّيعة انّه توفّى في التّاسع في شهر ربيع الاوّل وليس بصحيح ، انتهى - ثم قال قدّس سرّه . قال محمّد ابن إدريس في سرائره من زعم انّ عمر قتل فيه فقد أخطاء باجماع أهل التّواريخ والسّير وكذلك قال المفيد انتهى . ثمّ قال والمشهور بين الشّيعة في الأمصار والأقطار في زماننا هذا انّه هو اليوم التّاسع من ربيع الاوّل ومستندهم في الأصل خلف سيّد النّبيل علىّ ابن طاوس رحمة الله عليه في كتاب زوائد الفوائد والشّيخ حسن ابن سليمان في كتاب المحتضر ثمّ نقل المجلسي ( قده ) الأقوال فيه بما لا حاجة لنا في ذكره ومن أرادها فليطلبها في البحار . فقد ظهر انّ عمر ابن الخطَّاب قتل وقاتله أبو لؤلؤ غلام المغيرة وهذا هو المجمع عليه بين المسلمين وامّا كون أبو لؤلؤ مجوسيّا أو نصرانيّا فلم يدلّ عليه دليل من الآثار الَّا التّعصب بانّه قاتل عمر ومن كان قاتل عمر لا يمكن ان يكون