محمد تقي النقوي القايني الخراساني

323

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الأوسي الأنصاري فولدت له عاصما فطلَّقها . وتزوّج في الاسلام أيضا امّ كلثوم بنت علىّ ابن أبي طالب فولدت له رقيّة وزيدا وفيه كلام وخلاف . وتزوّج أيضا فكهة امرأة من اليمن فولدت له عبد الرّحمن الأوسط وقيل الأصغر وقيل هي امّ ولد له فولدت له زينب وتزوّج أيضا عاتكة بنت زيد ابن عمرو ابن نضيل وكانت قبله عند عبد اللَّه ابن أبي بكر فقتل عنها فلمّا مات عمر تزوّجها الزّبير ابن العوام فقتل عنها أيضا . امّا كيفيّه قتله وموته . قال في الكامل قال المسّور ابن مخرمة خرج عمر ابن الخطَّاب يطوف يوما في السّوق فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة ابن شعبة فقال يا أمير المؤمنين - اعدنى على المغيرة فانّ علىّ خراجا كثيرا قال وكم خراجك قال درهمان كلّ يوم قال واىّ شيء صناعتك قال نجّار - نقّاش - حدّاد قال فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال قد بلغني انّك تقول لو أردت ان اصنع رحى تطحن بالرّيح لفعلت قال نعم قال فاعمل لي رحى ، قال لئن سلمت لأعملنّ لك رحى يتحدّث بها من بالمشرق والمغرب ثمّ انصرف عنه فقال عمر لقد اوعدنى العبد الآن ثمّ انصرف إلى منزله فلمّا كان الغد جاء كعب الأحبار فقال له يا أمير المؤمنين اعهد فانّك ميّت في ثلاث ليال قال وما يدريك قال أجده في كتاب