محمد تقي النقوي القايني الخراساني

318

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

بأربع سنين وكان عمره خمسا وخمسين سنة وقيل ابن ستّين سنة وقيل ابن ثلاث وستّين سنة واشهر وهو الصّحيح وقيل ابن احدى وستيّن سنة . اسلامه : قال في الكامل ثمّ اسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلا وثلاث وعشرين امرأة ثمّ بعد نقل الأقوال فيه قال فيه . وكان رجلا جلدا منيعا واسلم بعد هجرة المسلمين إلى الحبشة وكان أصحاب النّبى لا يقدرون يصلَّون عند الكعبة حتّى اسلم عمر فلمّا اسلم قاتل قريشا حتّى صلَّى عندها وصلَّى معه أصحاب النّبى ( ص ) إلى أن قال . وكان سبب اسلامه انّ أخته فاطمة بنت الخطَّاب كانت تحت سعيد ابن زيد ابن عمرو العدوي وكانا مسلمين يخفيان اسلامهما من عمر وكان نعيم ابن عبد اللَّه النمّام العدوي قد اسلم أيضا وهو يخفى اسلامه خوفا من قومه وكان خباب ابن الأرت يختلف إلى فاطمة يقرئها القرآن فخرج عمر يوما ومعه سيفه يريد النّبى ( ص ) والمسلمين وهم مجتمعون في دار الأرقم عند الصّنعا وعنده من لم يهاجر من المسلمين في نحو أربعين رجلا فلقيه نعيم ابن عبد اللَّه فقال اين تريد يا عمر فقال أريد محمّد الَّذى فرّق امر قريش وعاب دينها فقال نعيم واللَّه لقد عزّتك نفسك أترى بنى عبد مناف تاركيك تمشى على الأرض وقد قتلت محمّدا أفلا ترجع إلى أهلك فتقيم امرهم قال واىّ أهلي قال ختنك وابن عمّك سعيد ابن زيد وأختك فاطمة فقد واللَّه اسلما فرجع عمر اليهما وعندهما خباب ابن الأرت