محمد تقي النقوي القايني الخراساني
274
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
عمر قال عبد الكريم لقد كدت ان يغشى علىّ الصيّحه . قال أبو الفرج فكان المغيرة يحدث قال فقمت إلى زياد فقلت لا مخبأ لعطر بعد عروس يا زياد اذكَّرك اللَّه واذكَّرك موقف القيمة وكتابه ورسوله ان تتجاوز الىّ ما لم تر ثمّ صيحت يا أمير المؤمنين انّ هؤلاء قد احتقنوا دمى فاللَّه اللَّه في دمى قال فرتقت عينا زياد واحمرّ وجهه وقال يا أمير المؤمنين اما ان احقّ ما حقّ القوم فليس عندي ولكنّى رأيت مجلسا قبيحا وسمعت نفسا حثيثا وانتهارا ورأيته قبّطنها فقال عمر رأيته يدخله في فرجها كا الميل في المكحلة قال لا . قال أبو الفرج وروى كثير من الرّواة انّه قال رأيته رافعا رجليها ورأيت خصيتيه متردّد بين فخذيها ورأيت خفرا شديدا وسمعته نفسا عاليا فقال عمر رأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة قال لا ، قال عمر اللَّه أكبر قم يا مغيرة إليهم واضربهم فقام المغيرة إلى أبى بكرة فضربه ثمانين جلدة وضرب الباقين وروى قوم انّ الضّارب لهم الحد لم يكن المغيرة قال واعجب عمر قول زياد ودرء الحدّ عن المغيرة فقال أبو بكرة بعد ان ضرب اشهد انّ المغيرة فعل كذا فهّم عمر يضربه فقال له علىّ ان ضربته رجمت صاحبكم ، ونهاه عن ذلك . قال أبو الفرج يعنى ان ضربه يصير شهادته شهادتين فيوجب بذلك الرّجم على المغيرة قال واستتاب عمر ابا بكرة قال انّما تستتيبنى لتقبل شهادتي